محمد تقي النقوي القايني الخراساني

43

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

لقد فتحت لي السّبل ، وعلمت الأنساب ، واجرى لي السّجاب ، وعلمت المنايا والبلايا وفصل الخطاب ولقد نظرت في الملكوت باذن ربّى فما غاب عنّى ما كان قبلي ولا يكون ما فاتنى من بعدى وما يأتي بعدى الحديث - ص 422 . ومنها - ما قاله الغزّالى في كتاب منقذ الضّلال على ما حكى عنه ما هذا لفظه . والعاقل تقتدى بسيّد العقلاء علىّ حيث قال لا يعرف الحقّ بالرّجال ولكن اعرف الحقّ تعرف أهله . وقال في رسالته العلم اللَّدنى قال أمير المؤمنين ( ع ) انّ رسول اللَّه ادخل لسانه في فمي فانفتح في قلبي الف باب من الحكمة ( من العلم ، وفتح لي من كلّ باب الف باب . وقال ( ع ) أيضا لو ثنيّت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التّوراية بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل الفرقان بفرقانهم وهذه المرتبة لا ينال بمجرّد التّعلم بل يتمكَّن المرء في هذه المرتبة بقوّه العلم اللَّدنى انتهى . ومنها - ما رواه أيضا باسناده عن أبي إسحاق السّبيعى قال سمعت عليّا يقول انّ في صدري هذا العلما جمّا علَّمنيه رسول اللَّه ولواجد له حفظته يرعونه حقّ رعايته ويروونه عنّى كما يسمعونه منّى إذا لاودعتهم بعضه فعلم به كثيرا من العلم انّ العلم مفتاح كلّ باب وكلّ باب يفتح الف باب انتهى ص 457 ج 8 ط كمپانى .